نص بيان المكتب السياسي للـ أ.و.ك بمناسبة الذكرى الـ30 لعمليات الأنفال

  2018-04-14 16:10      225 عدد المشاهدات        تعلیق
نص بيان المكتب السياسي للـ أ.و.ك بمناسبة الذكرى الـ30 لعمليات الأنفال

اصدر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني بيانا بمناسبة الذكرى السنوية الـ (30) لحملات الأنفال الوحشية ضد ابناء الشعب الكوردي. فيما يأتي نص البيان:
يا ذوي المؤنفلين الأماجد !
يا شعب كوردستان !
قبل (30) سنة من الآن شن نظام البعث المباد برئاسة الدكتاتور صدام حسين، وفي اطار سياسات التطهير العرقي والابادة الجماعية لشعب كوردستان، حملة عمليات الأنفال الوحشية عبر 8 مراحل، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من المواطنين المدنيين العزل من النساء والأطفال والشباب والشيوخ، ودفنهم أحياء وآلاف مؤلفة  أخرى تم زجهم في السجون ليلاقوا شتى اشكال التنكيل والتعذيب الجسدي والنفسي.
لم يكن هدف البعث من حملات الأنفال مجرد الحاق الاذى بالانسانية، بل تجاوز ذلك وعمد الى تدمير (5000) قرية وقضى على البنية التحتية للاقتصاد ومصادر معيشة المواطنين. بل وسعى بذلك الى اخماد الثورة التحررية لشعب كوردستان، والقضاء كليا على روح المقاومة والنضال من أجل تحرير وحرية كوردستان. ولكن مثلما لم يتمكن القصف الكيمياوي والترحيل والتبعيث والتعريب من اضعاف الأرادة الفذة لشعب كوردستان، رغم الأضرار الجمة، كذلك حملات الأنفال لم تتمكن من اخماد النضال التحرري لشعبنا.
في الوقت الذي نستذكر فيه الذكرى السنوية الـ (30) لجينوسايد الأنفال، رغم تعريف المحكمة الجنائية العراقية العليا لهذه العملية بجريمة جينوسايد وجرائم حرب ضد الانسانية، ولكنها لازالت لم تقدم المجرمين للمحكمة للمثول أمام القانون ولم يتم تعويض ذوي المؤنفلين الأماجد تعويضا معنويا ولا ماديا، ولم تزل اجراءات أخرى مرتبطة بالملف لم تكتمل بعد.
تلك العقلية التي شرعنت ارتكاب جرائم الأنفال، ما زالت حية، وبيئة وأرضية تكرار جينوسايد آخر مازالت باقية، كما حدث في منتصف العام 2014، حينما ارتكب الدواعش المتوحشون جريمة الابادة الجماعية وتدمير الكورد الإيزيديين في شنكال.
لأجل ذلك نحن مصرون على ان يقوم كل طرف بواجبه ومسؤوليته الوطنية بما يحتم عليه الضمير الانساني تجاه المؤنفلين وذويهم الأماجد، في تعويض المتضررين، وتقديم كافة المطلوبين والجناة في ملف الأنفال الى العدالة، وتحسين الوضع المعيشي لذوي المؤنفلين ومحاولة الزام حكومة العراق بمسؤولياتها تجاه جريمة الأنفال من الناحية القانونية والدستورية والادارية.
 يا شعب كوردستان الأبي !
نستذكر اليوم عشرات الآلاف من مؤنفلينا الأعزاء، الذين لن يلتئم ابدا جرح فقدانهم في ضمائرنا. 
لابد ان يكون ضحايا الأنفال والاسلحة الكيمياوية وشهداء المآسي لشعبنا، نواة لمعالجة المشاكل وتوحيد الصفوف، لكي نكون افضل استعدادا تجاه المخاطر والمستجدات.
وكذلك الوقوف بوجه تلك العقلية، التي لا زالت تنوي بسياسة الدمار والحرب والقوة لَيْ ارادة شعبنا الصلبة، بدلا من معالجة المشاكل والاقرار بحقوقنا القومية والديمقراطية.
-تحية لأرواح ضحايا جينوسايد الأنفال.
-تحية لأبناء وذوي المؤنفلين الأباة.
-الخزي والعار لمرتكبي جرائم الأنفال.
-النصر لارادة شعب كوردستان القوية.

المكتب السياسي
للاتحاد الوطني الكوردستاني
14/4/2018

puknow

 

المزيد

أحدث أخبار

آراء و مواقف

إعلام جديد

معرض الصور

حالة الطقس

الأكثر قراءة