المكتب السياسي يصدر بيانا بمناسبة الذكرى الـ46 لتأسيس الاتحاد الوطني

  2021-05-31 22:17      369 عدد المشاهدات        تعلیق

اصدر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني بيانا بمناسبة الذكرى الـ46 لتأسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني.
وجاء في البيان: ان الاتحاد الوطني الكوردستاني تأسس في يوم 1 حزيران العام 1975 بقيادة مرشدنا التاريخي مام جلال ونخبة من المناضلين في ظروف صعبة ومتأزمة، بسبب انهيار ثورة ايلول ومؤامرة الجزائر سيئة الصيت وحالة اليأس الذي تولدت لدى كل كوردي مخلص، وكان النظام البعثي البائد في حيناها في قمة الغرور ويعمل على استراتيجيته الشوفينية لابادة شعب كوردستان.
وتابع البيان: هذا التأسيس كان منعطفاً تاريخياً كبيراً في تاريخ الحركة التحررية لشعب كوردستان، واظهر شكلا جديدا من نضال البيشمركايتي والحياة الحزبية ليس في كوردستان فقط بل في المنطقة برمتها.
واضاف البيان: في مسيرة النضال السياسي بعد الانتفاضة ولحين العام 2003 لعب الاتحاد الوطني الكوردستاني دوراً كبيراً في تغيير العراق الى بلد ديقراطي فيدرالي  وتصويت الشعب على دستور منتخب، وبالنتجية اصبح فقيد الامة الرئيس مام جلال مرشد الثورة الجديدة أول رئيس جمهورية منتخب، أول رئيس جمهورية كوردي لبلد قام على مر سنوات طويلة بظلم واضطهاد شعبنا، مام جلال اصبح عنوانا مضيئا لبلد اتحادي وضع دستوره ووضع فيه ثقل ومكانة الكورد كمكون رصين من مكونات العراق.
وقال البيان: مع الاسف الآن البلد ومع اقليم كوردستان غارق في المشاكل العميقة وهناك مخاطر تهدد مسار العملية الديمقراطية والتطور السياسي والاقتصادي والثقافي، مع ذلك فإن المقترحات الواقعية والغنية لفقيد الامة الرئيس مام جلال والاتحاد الوطني الكوردستاني تستطيع اعادة العراق الى مساره الصحيح، في حكومة ديمقراطية فيدرالية تستطيع معالجة الازمات بين المكونات وبين اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية.
واوضح البيان: مع الاسف دخل العراق الى مرحلة من الخلافات والصراعات بشكل تكون فيه جميع الاحتمالات متوقعة، وفي هذا الصدد يحتاج الكورد الى وحدة صف حقيقة متوازنة، هذه الاوضاع تحتاج الى قراءة دقيقة للمشاكل لانجاح النضال من اجل ترسيخ الحقوق الدستورية والديمقراطية والقومية المشروعة والمستحقات الدستورية والمالية.
وتابع البيان: تمر المناطق الكوردستانية المستقطعة باوضاع سيئة من الناحية الادارية، الفراغات الامنية شجعت التنظيمات الارهابية على استئناف تحركاتها وتهديد الاستقرار في تلك المناطق والعراق بشكل عام. هذه الاواضاع تمنع استقرار البلاد واجراء انتخابات حرة ونزيهة كمطلب للحركة الشعبية في العراق وارادة الاصلاح وتعديل العملية السياسية في العراق.
واوضح البيان: لذا نؤكد ضرورة التنسيق بين قوات البيشمركة والجيش والاتفاق المشترك لسد تلك الثغرات، يجب تطبيع الاوضاع في كركوك وخانقين وخورماتو وباقي المناطق المستقطعة الاخرى وبلاشك فأن تنفيذ المادة 140 هو الطريق الامثل لمعالجة تلك الاوضاع.
واضاف البيان: في المرحلة الراهنة في اقليم كوردستان تحتاج الى تقوية الجبهة الداخلية، لان المشاكل السياسية بين الاطراف والنواقص التي تعاني منها مسيرة الحكم وانتشار الفساد والمركزية الادارية والمالية المتشددة وتضييق فضاء الحريات الصحفية والتعبير عن الرأي والنشاط المدني مثل ملف معتقلي بادينان، كل هذا جعل بلدنا في زاوية ضيقة واضر بسمعتنا السياسية وستكون له تاثيرات سلبية على تجربتنا ومستقبل شعبنا.
وقال البيان: الاتحاد الوطني الكوردستاني يؤكد ان تجربة اقليم كوردستان ثمرة نضال الاتحاد الوطني وجميع ابناء شعب كوردستان، ولايجوز ان يلعب اي طرف بمصير اقليم كوردستان من اجل مصالحه الضيقة، يجب علينا ان نسخر ارادتنا السياسية من اجل هذه المهمة الوطنية والمشروعة، وهذا العمل يتم عن طريق الاصلاح الحقيقي في الحكم وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين بالتسامح السياسي والتخلي عن المصالح الضيقة.
واوضح البيان: في هذا الاطار نرى بان تحالف كوردستان بين الاتحاد الوطني وحركة التغيير والتفاهمات المشتركة الاخرى هي اجتهادات ديمقراطية للانتخابات المقبلة في العراق، كما توفر بيئة الوحدة السياسية لشعبنا والعمل معاً ن اجل مستقبل كوردستان والعراق.

المزيد

أحدث أخبار

آراء و مواقف

إعلام جديد

معرض الصور

حالة الطقس

الأكثر قراءة